الكحول

كما في العديد من الدول الأخرى حول العالم، فإن بيع وشراء الكحول أمر قانوني في ألماني. وأكثر أنواع المشروبات الكحولية شعبيةً هي البيرة والنبيذ. كما يعتبر ارتياد الحانات المحلية "Kneipe" وشرب الكحول هناك مع الأصحاب من الأمور التقليدية، حيث يشكل الأمر جزءاً من الحياة اليومية بالنسبة للعديد من الراشدين، كما أنه قانوني في الأماكن العامة. باستثناء بعض الأماكن (مثل القطارات) وهو ما يتم الإشارة إليه بلوحات تعريفية.

بالنسبة للأطفال، يمنع القانون الألماني تناول الكحول للأطفال دون سن الرابعة عشر، في حين يتم السماح لمن تتراوح أعمارهم بين الـ 14 و15 عاماً بشرب البيرة والنبيذ إذا كانوا برفقة والديهم. إلاّ أن المشروبات الكحولية القوية تبقى ممنوعة حتى سن (18).ويمكن إيجاد معلومات أكثر حول حماية اليافعين "Jugendschutz" في موقع الوزارة الفيدرالية لشؤون الأسرة، كبار السن، النساء واليافعين.

كما أنه من الممنوع قيادة السيارة أو الدراجة الهوائية، في حال شرب الكحول، إن كانت نسبة الكحول أكثر من 0.5 في المل، ولمعرفة  الغرامة التي يتوجب دفعها في حال القيادة بعد شرب الكحول، يمكن الاطلاع هنا. ومن الجدير بالذكر أن استهلاك الكحول في ألمانيا يتناقص بشكل مطرد. 

النقانق

إن كنا من محبي تناول النقانق، فإن ألمانيا هي المكان الأنسب. حيث تتوفر أنواع مختلفة من النقانق في كل سوبر ماركت، وهي مصنوعة بمعظمها من لحم الخنزير، ولكن في بعض الأحيان من الممكن أن نجد لحم البقر أو العجل وحتى الدواجن بالإضافة إلى نقانق التوفو المخصصة للنباتيين. من يرغب بالحصول على نوع محدد، هو المفضل لديه يمكن أن يطلب المساعدة من الموظفين في السوبر ماركت. مع العلم أنه تتوفر الكثير من منتجات الحلال في مختلف المتاجر كالألمانية أو التركية أو الأفغانية أو العربية إلخ.

دونر كباب

تعتبر الـ "دونر كباب" من أكثر الوجبات السريعة انتشاراً وتفضيلاً في ألمانيا. وهي عبارة عن خبز مشروح يتم ملؤه باللحم المشوي، البصل، الطماطم، والسلطة بالإضافة إلى الصلصات المتنوعة. يكون اللحم غالباً مصنوعاً من لحم العجل، البقر أو الدواجن، لكنه لا يصنع أبداً من لحم الخنزير. وقد أتت وجبة الدونر من تركيا بداية السبعينيات لتصبح عبر السنوات، وجبة أساسية للعديد من الناس. أما بالنسبة للنباتيين، فالفلافل هو البديل الأكثر شعبية.

المشاوي

مع بداية الصيف يبدأ الناس في ألمانيا بالشواء في الحدائق والمتنزهات أو حتى على الشطآن. عادة ما يكون اللحم الأحمر هو المفضل للشواء لكن كبديل يمكن شواء السمك، التوفو، بالإضافة إلى الخضراوات التي يعتبر شواءها أمراً شائعاً أيضاً. يمكن إيجاد أدوات وفحم الشواء معروضة للبيع في المتاجر (Baumärkte) والسوبر ماركت أو في معظم محطات الوقود.

وكما هناك قواعد وقوانين لكل شيء في ألمانيا، كذلك توجد بعض القواعد للشواء.

الماء

يتم تنظيم الماء وضبطه ضمن قوانين صارمة في ألمانيا، لذلك يمكن شرب ماء الصنبور، إلا أن الجودة ستختلف باختلاف المدينة والمنطقة. في حال كانت هناك استثناءات (مثل القطارات)، سوف يتم الإشارة للأمر بتنبيه مكتوب "Kein Trinkwasser" (هذا الماء ليس للشرب). أما قوارير المياه فتأتي بأشكال مختلفة: المياه الغازية، المياه الغازية الخفيفة، والمياه العادية. 

النباتيون والخضريون

يزداد عدد النباتيين في ألمانيا بشكل مستمر، وذلك بدوافع مختلفة تحثهم على اتخاذ القرار بعدم أكل اللحوم: حيث يؤمن العديد من الناس بأن الطعام النباتي صحي أكثر، وبعضهم يحبذ العناية بالبيئة أو حقوق الحيوانات، أو ربما يكون الأمر بكل بساطة بسبب بعض الحساسيات الطبية أو لمعتقدات دينية. يمتنع النباتيون فقط عن أكل اللحوم (بما فيها الدجاج) في حين يمتنع الخُضَريون عن تناول أي من منتجات الحيوانات، مثل الحليب، الجبن، اللبن، البيض وغيره. 

الطعام الحلال

هناك العديد من التراخيص المختلفة لعلامة الطعام الحلال في ألمانيا. أحدها يتم إصدارها من المعهد الأوروبي للترخيص الحلال (EHZ) والذي أنشأه عدد من العلماء المسلمين، وهو مدعوم من قبل المراكز الألمانية الإسلامية، وعضو في التحالف الدولي لنزاهة الحلال، ومجلس الغذاء الحلال العالمي. إن كانت هذه الرخصة على المنتج هذا يعني أن المنتج يتوافق والطريقة الإسلامية في طقوس الذبيحة الحيوانية بالإضافة إلى التأكيد على عدم وجود لحم خنزير في المنتج. كما على منتجي اللحم تنظيف أدواتهم بمعقمات خالية من الكحول، وعلى الحلويات والكعك أن تكون خالية من الجيلاتين، والذي يتم صنعه من الخنزير والبقر. إلا أن مصطلح (حلال) ليس له شكل واحد في أوروبا. ويمكن القراءة أكثر حول مصطلح الحلال هنا. كما يمكن أن نجد مطاعم تقدم الأكل الحلال ومحال تجارية في ألمانيا عبر مواقع إلكترونية مثل www.halal-hamburg.de.

شهر رمضان والافطار في ألمانيا

ما يقارب الأربعة ملايين مسلم في ألمانيا يصومون خلال شهر رمضان. يأخذ بعض أصحاب العمل هذا في الحسبان أثناء التخطيط وإدارة مكان العمل، على الرغم من عدم وجود التزام رسمي في ذلك. المسيحيون أيضاً. لديهم موسم صيام يسمى "الصوم الكبير"، أي 40 يوماً بين عيد الكرنفال وعيد الفصح. يختار العديد من الألمان ومن أديان مختلفة أيضًا الصيام خلال هذه الفترة، لأسباب صحية، قد يتخلون عن الكحول أو الشكولاتة، على سبيل المثال.