متى، وعلى مَن يتم تنفيذ قرار الترحيل؟

قد يتم تنفيذ قرار الترحيل، في حال كان القرار نافذاً "vollziehbar ausreisepflichtig" لكن الشخص المعني لم يغادر ألمانيا طواعية خلال الفترة المتاحة، ويتم ذلك فقط إذا كان الترحيل ممكنًا فعلاً وغير محظور لأسباب قانونية. لمعرفة المزيد عن الظروف التي يحظر فيها الترحيل أو يكون غير ممكناً، يمكن الاطلاع على قسم "رفض طلب اللجوء".

عندما لا يكون لدى الشخص تصريح إقامة، وتم رفض طلب الحصول على تصريح إقامة بشكل قطعي، والشخص المعني دخل ألمانيا بشكل غير قانوني، فسوف يكون مضطراً لمغادرة البلاد بموجب قرار نافذ "vollziehbar ausreisepflichtig". ويطبق مثل هذا الالتزام عندما يتم رفض طلب اللجوء، وقد استنفذ الشخص جميع الخيارات القانونية للاعتراض، أو فاتته الفرصة، لأنه لم يتصرف خلال المهلة الزمنية المحددة للاستئناف. طالما لم يتم البت في طلب اللجوء، فإن الترحيل غير قابل للتنفيذ.

من حيث المبدأ، المجموعات التالية سيتوجب عليهم مغادرة ألمانيا وترحيلهم واجبًا:

ملاحظة: لا يجوز ترحيل الآباء بدون أبنائهم. إذا تعذر العثور على طفل قاصر في وقت الترحيل، يجب عدم ترحيل بقية أفراد العائلة دون الطفل.

خطوات عملية الترحيل

مكتب الهجرة هو المسؤول عن تنسيق عمليات الترحيل. في الخطوة الأولى، يقوم الموظفون بالتحقق مما إذا كانت هناك عقبة تمنع الترحيل، أي ما إذا كان الشخص قادراً على السفر أو الحصول على جواز سفر. إذا لم يكن هناك شيء يعوق الترحيل، يحدد مكتب الهجرة تاريخاً للترحيل. ومع ذلك، فإنه لا يتم عادة، ابلاغ الشخص المعني بتاريخ ترحيله أو بأنه يتم التخطيط لترحيله. العديد من عمليات الترحيل تتم في الليل. ستقوم شرطة الولاية بالذهاب إلى شقة الشخص المراد ترحيله أو إلى مركز إقامته وستنقله إلى المطار، حيث سيتم تسليمه إلى الشرطة الفيدرالية. الشرطة الفيدرالية ستصحبه على متن المركبة وسترافقه خلال الرحلة خارج ألمانيا. من حيث المبدأ، يتم الترحيل عن طريق رحلات الركاب العادية. إذا كان لدى مكتب الهجرة في أن الشخص يريد منع الترحيل، عن طريق الاختباء مثلاً، فقد يتم احتجازه لبضعة أيام قبل الترحيل "Ausreisegewahrsam" أو وضعه في مركز احتجاز الترحيل لعدة أشهر حتى يتم لترحيل "Abschiebungshaft".

متى ولماذا يوضع الشخص في مركز احتجاز الترحيل؟

إذا اعتقد مكتب الهجرة أن الشخص المعني يحاول اعتراض أو عرقلة عملية ترحيله، فقد يتم وضعه في مركز احتجاز الترحيل. في هذه الحالة، يتعين على السلطات تبرير مثل هذا القرار من خلال تقديم أدلة دامغة، على سبيل المثال. تغيير مكان الإقامة دون إبلاغ مكتب الهجرة بالعنوان الجديد. في هذه الحالة، يفترض مكتب الهجرة أن الشخص يحاول الاختباء لمنع ترحيله. قبل أن يوضع الشخص في أحد مراكز الاحتجاز، يجب أن يكون هناك جلسة استماع للمحكمة حيث يمنحه القاضي فرصة الدفاع عن نفسه، ثم يقرر ما إذا كان طلب سلطات الهجرة بوضعه في أحد مراكز الاحتجاز أمراً مشروعاً أم لا. يمكن أيضًا الطعن في قرار المحكمة. للقيام بذلك، يجب توكيل محام. (Pro Asyl ) هي واحدة من المنظمات التي يمكن أن تساعد في مثل هذه الظروف. يتحدث موظفوها الألمانية والإنجليزية ويمكن التواصل معهم عبر البريد الإلكتروني  proasyl@proasyl.de أو عبر الهاتف 20 314 242-69 (0) 49+

 يجب استيفاء شروط معينة قبل أن يتمكن مكتب الهجرة من وضع شخص ما في مركز احتجاز للترحيل:

مع العلم أنه من حيث المبدأ، لا يجوز احتجاز أي شخص إذا لم يكن من الواضح أنه يمكن إتمام عملية ترحيله في غضون ثلاثة أشهر . ومع ذلك، من الممكن احتجاز الشخص إذا كان مسؤولاً شخصياً عن عوائق الترحيل أو عندما يُعتبر أنه يشكل خطراً فعلياً على الآخرين أو على أمن ألمانيا. في هذه الحالة، يمكن أيضًا وضع الشخص في مركز احتجاز قبل انتهاء الموعد النهائي للمغادرة الطوعية.

ما هي حقوق الشخص خلال فترة الاحتجاز بغرض الترحيل

أحياناً، قد تصل مدة الاحتجاز إلى ستة أشهر قبل الترحيل. إذا حاول الشخص وضع عوائق لعملية الترحيل، يمكن تمديد فترة الاحتجاز هذه لمدة 12 شهراً. ومع ذلك، لا يجوز احتجاز القُصَّر والأُسر التي لديها أطفال قُصَّر إلا في حالات استثنائية ولفترة قصيرة قبل الترحيل. كما أمنه من حق العائلة اﻟﺑﻘﺎء ﻣﻌًﺎ، ولا يجوز فصل أفرادها أثناء فترة الاحتجاز من أجل الترحيل.

أثناء هذا الاحتجاز، يوضع الأفراد عادة في مراكز احتجاز خاصة بدلاً من سجن عادي. وفي حال تم وضعهم في سجن عادي، يجب أن يتم فصلهم عن النزلاء الآخرين.

مع العلم أنه يحق للأشخاص المحتجزين بقصد الترحيل، استقبال الزوار وكذلك اجراء المكالمات الهاتفية. كما أنه لهم الحق في الاتصال مع محامي ومع قسيس السجن في أي وقت. يمكنهم التحدث عن مخاوفهم ومشاكلهم مع قسيس السجن. قساوسة السجن غالباً ما يكونون كهنة بروتستانت أو كاثوليك، لكن يمكنهم أن يقدموا المشورة للجميع بغض النظر عن دينهم.

ملاحظة: يجوز للشرطة أن تحتجز شخصاً ما مؤقتًا حتى بدون أمر من المحكمة، وذلك إذا تم استيفاء شروط الاحتجاز "Abschiebungshaft" ومكتب الهجرة يشتبه في أن هذا الشخص يخطط لمنع ترحيله. في مثل هذه الحالات، سيتم إبلاغ المحكمة في غضون 48 ساعة ثم تقرر ما إذا كان يجب على الشخص المعني البقاء في مركز الحجز للترحيل أم لا.

هل هناك مبررات أخرى للشرطة لتقوم باحتجاز شخص ما؟

إذا كان تاريخ الترحيل ثابتًا بالفعل وقد انتهى مكتب الهجرة بنجاح من الاستعدادات اللازمة لذلك مثل (المستندات والأوراق اللازمة، حجز الرحلة، إلخ)، في هذه الحالة يمكن للشرطة أن تقوم باحتجاز الشخص "Ausreisegewahrsam".

"Ausreisegewahrsam" أو حجز المغادرة غالباً ما يكون في منطقة العبور في مطار أو مركز إقامة خاص (مركز احتجاز الترحيل، مركز الإعادة إلى الوطن) حتى يوم الترحيل. الهدف هنا هو التأكد من أنه لا يمكن للشخص منع ترحيله، بالاختباء مثلاً. في مثل هذه الحالات، يُسمح للسلطات بالاحتفاظ بالشخص رهن الاحتجاز لمدة تصل إلى عشرة أيام دون الحاجة إلى أمر من المحكمة. ومع ذلك، يجب استيفاء المتطلبات الأساسية التالية:

من حق الشخص المحتجز الاتصال بمحامي، ومنظمة الإغاثة، ومُراقب الترحيل "Abschiebungsbeobachter”، وكذلك من حقه الاتصال بأفراد العائلة. لمعرفة العناوين ذات الصلة ومعلومات الاتصال، يمكن قراءة فقرة "ما الذي يمكن فعله إذا تم الترحيل فعلاً؟".

إلى أين يمكن أن تتم عملية الترحيل؟

غالباً ما يتم الترحيل إلى الوطن الأم. ومع ذلك، يُمكن أن يتم الترحيل إلى بلد آخر إذا كان لدى الشخص اتصال ما بهذا البلد، كأن يكون قد عاش هناك لفترة طويلة أو لديه عائلة هناك، وهذا البلد جاهز لإعادة توطينه. إذا تم الترحيل بموجب لائحة دبلن، فلا يجوز ترحيل الشخص إلى بلده الأصلي، بل فقط إلى بلد الاتحاد الأوروبي المسؤول عن طلب اللجوء.

هل يمكن أن يتم ترحيل الأشخاص الذين لديهم إقامة متسامحة (تعليق مؤقت للترحيل "Duldung")؟

لا تعتبر الاقامة المتسامحة "Duldung" أو "التعليق المؤقت للترحيل " إذن إقامة، وهي لا تلغي التزام الشخص بمغادرة ألمانيا، ولكن فقط يؤجل ذلك لفترة زمنية محددة. إذا انتهت مدة الإقامة المسموح بها "Duldung" أو تم إلغاؤها، فقد يتم تنفيذ قرار الترحيل. يمكن إلغاء الإقامة المتسامحة، إذا لم يعد سبب إصدارها صالحاً. مثلاً في حال تم إصدار "Duldung" لأنه لم يكن لدى الشخص جواز سفر، وبات يمكنه الآن الحصول على واحد من بلده، في هذه الحالة قد يتم إلغاء "Duldung".

بعد انتهاء أو إلغاء الإقامة المتسامحة "Duldung"، فمن حيث المبدأ، يمكن أن يتم الترحيل. قد يتم تنفيذ الترحيل على الفور ودون أي إشعار. فقط في حال كانت مدة "Duldung" لأكثر من عام، فإن السلطات ملزمة بإخطار الشخص بالترحيل قبل شهر واحد على الأقل. في هذه الحالة، سوف يتم إرسال أمر الترحيل.

ما هي العواقب المترتبة على الترحيل؟

إذا تم ترحيل الشخص، سيتم إصدار حظر رسمي على الدخول والإقامة وفقًا للمادة 11 من قانون الإقامة. ويسمى هذا الحظر أيضًا بمنع الدخول. في اليوم الذي يتم فيه الترحيل يتم تطبيق الحظر على الدخول وعادة ما يكون الحظر لمدة خمس سنوات. ومع ذلك، يجوز تمديد الفترة إلى ما يصل إلى عشر سنوات إذا أدين الشخص بجريمة أو يعتقد أنه يشكل تهديدًا خطيرًا للنظام والأمن العامين في ألمانيا. لا ينطبق حظر الدخول على ألمانيا فقط بل على جميع دول شنغن، بما في ذلك جميع دول الاتحاد الأوروبي (باستثناء بريطانيا العظمى وإيرلندا وقبرص) وآيسلاندا والنرويج وسويسرا وليختنشتاين.

بالإضافة إلى ذلك، سوف يتم وضع كلمة (مُرحّل) "Abgeschoben" كختم على جواز السفر.

ملاحظة: قد يتم إصدار حظر غير محدود على الدخول والإقامة دون وجود سند قانوني لهذا الحظر. في هذه الحالة، يمكن توكيل محام للطعن بالقرار، منظمة Pro Asyl يمكن أن تساعد في ذلك، موظفوها يتكلمون اللغة الألمانية والإنجليزية ويمكن الوصول إليهم عبر الإيميل proasyl@proasyl.de. أو عبر الهاتف 20 314 242-69 (0) 49+

ما الذي يمكن فعله في حال صدور قرار الترحيل؟

كذلك يمكن طلب المساعدة من الجيران أو الموظفين في مركز الإقامة. حتى يتسنى لأحد الجيران أو الموظفين في مركز الإقامة المساعدة، يجب اجراء توكيل رسمي لهم. يمكن للشخص الذي لديه توكيل أن يوظف محامياً يقوم برفع دعوى عاجلة "Eilantrag" للمحكمة الإدارية نيابةً عن الشخص المعني.

ليكون ممكناً منع الترحيل، يجب التصرف بسرعة. كالاتصال بمحامي ومركز للمشورة فور صدور أمر الترحيل المحتمل. إذا فشلت محاولة الترحيل الأولى، فقد يتم وضع الشخص في مركز احتجاز الترحيل "Abschiebungshaft". بشكل عام، بعد أول محاولة فاشلة، سيتم تحديد الموعد التالي على الفور.

ملاحظة: إذا تم ترحيل شخص ما ولم يكن يملك نقود، فإن الشرطة ملزمة بدفع مبلغ له.

ما الذي يمكن فعله إذا تمّ الترحيل فعلاً؟

أول ما يجب فعله هو الاتصال بمحامي. حيث يمكنه التحقق مما إذا كان الترحيل مبررًا قانونياً. في حال لم يكن الترحيل مبررا مثلاً (إذا لم يتم البت في الطعن الذي قدمه الشخص ضد رفض طلب لجوئه)، في هذه الحالة سوف يُسمح له بالعودة إلى ألمانيا. في حال لم يستطيع الشخص توكيل محامي، يمكن أن يسأل الأصدقاء أو المراكز الاستشارية للمساعدة. إحدى المنظمات التي يمكنك الرجوع إليها لطلب المساعدة هي Pro Asyl. يتحدث الموظفون هناك الألمانية والإنجليزية، ويمكن الوصول إليهم عبر الإيميل proasyl@proasyl.de. أو عبر الهاتف 20 314 242-69 (0) 49+

إذا تم الترحيل إلى بلد آخر في الاتحاد الأوروبي بموجب لائحة دبلن، يمكن الاتصال بأحد مراكز الاستشارات المحلية. على هذا الموقع، يمكنك البحث عن مراكز المشورة في جميع دول الاتحاد الأوروبي.