ماذا يعني التمييز؟

إذا تعرض شخص ما للمضايقة أو الحرمان بسبب خصائص معينة أو بسبب عضويته الفعلية أو المنسوبة إلى مجموعة معينة، فهذا يعد تمييزًا. كثير من الناس على سبيل المثال يتعرضون للتمييز بسبب أصلهم أو لغتهم أو هويتهم الجنسية أو جنسهم أو دينهم أو صفات أجسادهم أو قدراتهم العقلية أو أعمارهم، إلخ. غالبًا ما يعتمد التمييز أيضًا على المفاهيم المبتكرة وأنماط التفكير الخاطئة. مثلًا، الحالة التي يتعرض فيها شخص ما للتمييز بسبب "عرقه". لا توجد أعراق مختلفة في البشر. لكن هناك أشخاص يؤمنون بأعراق مختلفة وبقيم مختلفة لهذه "الأجناس" وبالتالي يمارسون التمييز ضد الآخرين.

يحدث أيضًا أن يتعرض الأشخاص للتمييز لأسباب مختلفة، أسمائهم أو ميولهم الجنسية أو حتى طريقة كلامهم أو بسبب إعاقة ما.

متى يمكن وصف سلوك ما بأنه تمييز؟

في بعض الأحيان لا يُعرَف بالضبط ما إذا كان سلوك ما تمييزًا أو لا. في هذه الحالة من المفيد أخذ المشورة، حيث أن الموظفين في مركز الاستشارة يأخذون القضايا على محمل الجد. يمكنهم اخبار الشخص ما إذا كانت تجربته تعتبر أيضًا تمييزًا قانونيًا وما هي الخيارات القانونية المتاحة له للتصرف. ولكن حتى إذا كانت التجربة لا تعتبر تمييزًا قانونيًا، فيمكن لمركز الاستشارة المساعدة. يمكن للموظفين تقديم الدعم للتعامل مع التجربة وتطوير استراتيجيات للمستقبل. يمكن العثور على مراكز الاستشارة في فقرة "أين أجد المساعدة والدعم؟".

قانون الحماية من التمييز

القانون العام للمساواة في المعاملة (AGG) مهم بشكل خاص هنا. يوجد قانون AGG منذ عام 2006. وهو القانون الأكثر أهمية في ألمانيا عند الحاجة للدفاع عن النفس ضد التمييز في العمل أو الحياة اليومية. إنه يحمي من التمييز على أساس الأصل أو الجنس أو الدين أو السن أو الهوية الجنسية أو الإعاقة من قبل أصحاب العمل أو أصحاب العقارات، وما إلى ذلك. ويمكن أن يحكم عليهم بدفع بدل أو تعويضات في المحكمة على أساس AGG. لكن هناك قوانين أخرى تحظر التمييز. على سبيل المثال القانون الأساسي. تنص المادة 3 من القانون الأساسي على أن الناس سواسية أمام القانون. بغض النظر عن المكان الذي ينتمون إليه أو الوضع القانوني الذي يتمتعون به في ألمانيا.

كيف يمكن اثبات التعرض للتمييز؟

عند الذهاب إلى المحكمة، يجب توفر الأدلة. غالبًا ما تكون أقوال المتهم بالتمييز مختلفة، ثم هناك شهادة ضد الشهادة. عادة ما يدعي الطرف المُتّهَم في المحكمة أنه لم يحدث تمييز. على سبيل المثال، يقول المالك إنه رفض تأجير شقته لأسرة ما ليس بسبب اسمها الأجنبي، ولكن لأن العائلة كانت غير ودية عندما شاهدت الشقة. لذا على المدعي إقناع المحكمة بأنه كان هناك تمييزًا. ومع ذلك، الشهادات كافية لهذا، أي لا حاجة إلى دليل مباشر. يمكن للقرائن أو الأدلة على سبيل المثال أن تكون شهادة شهود أو رسائل بريد إلكتروني أو رسائل نصيّة أو صور تظهر التمييز.

يمكن أن يساعد ما يسمى بـ "الاختبار" (Testing) : من خلال "الاختبار"، يمكن التحقق من سلوك المتّهَم، في هذه الحالة المالك، مرة أخرى. في حالة البحث عن شقة مثلًا يمكن الاتصال بالمالك من قبل شخصين، واحد يحمل اسم أجنبي وأخر يحمل اسم ألماني. كلاهما لديهما نفس الميزات، عقد العمل ومستوى الراتب وغير ذلك من التفاصيل. الفرق الوحيد بينهما هو أصولهما. إذا تم اخبار الشخص الأجنبي أن الشقة قد تم تأجيرها بالفعل، واخبار الشخص الألماني أنه يمكنه القدوم لمعاينة الشقة، فهذا دليل كاف على التمييز. يرجى ملاحظة ما يلي: لا يُسمح بإجراء الاختبارات إلا عبر الهاتف أو مباشرةً. الاختبارات الكتابية، على سبيل المثال عند التقدم لوظيفة يمكن أن يعاقب عليه بتهمة بتقديم معلومات خاطئة.

هام: في حال القرار باتخاذ إجراء قانوني ضد الشخص أو المنظمة التي تمارس التمييز، فيجب القيام بذلك في غضون شهرين من الحادث كحد أقصى.

ما العمل في حال التعرض للتمييز من قبل الشرطة؟

يمكن للمرء أيضًا أن يتعرض للتمييز من ضباط الشرطة. مثلًا، الكثير من الناس في ألمانيا تعرضوا لما يسمى التنميط العنصري. إذا تم توقيف شخص أو استجوابه أو تفتيشه أو حتى اعتقاله من قبل الشرطة لمجرد اعتقادهم أنه مشبوه بسبب لون بشرته أو خصائص مشابهة، فهذا "تنميط عنصري". ولكن يمكن أن تحدث أيضًا الإهانات أو سوء المعاملة أو الهجمات التمييزية. يمكن لضباط الشرطة الإبلاغ عن ضحايا تعسف الشرطة أو عنف الشرطة. في حال التعرض للتمييز أو العنف من قبل ضباط الشرطة، يمكن التوجه إلى "حملة ضحايا عنف الشرطة العنصري" (KOP). يمكن العثور على جهات اتصال إضافية في فقرة "أين أجد المساعدة والدعم؟".

ضباط الشرطة ليسوا فوق القانون. ما يجوز وما لا يجوز للشرطة القيام به في قانون العقوبات وقانون الإجراءات الجنائية.

  • إذا كان الشخص مشتبهًا، يمكن للشرطة أن تطلب هويته. لكن إذا لم يكن الشخص مشتبهًا به في جريمة معينة أو إذا لم يكن لديهم دليل على مشتبه به آخر معه، فلن يُسمح للشرطة بتفتيشه. إذا قال عنصر الشرطة أنه يريد تفتيش الشخص على أي حال، فيجب على الشخص أن يقول عبارة (أنا غير موافق). إذا لم يقل أي شيء، فهذا يعتبر موافقة. إذا قام عنصر الشرطة بالتفتيش رغم ذلك، فسيكون عرضة للمحاكمة. في هذه الحالة، يمكن الاتصال بمركز استشاري أو محام
  • إذا كان الشخص يقود مركبة، فقد تطلب الشرطة هويته ورخصة القيادة ووثيقة تسجيل السيارة. يمكن للشرطة أيضًا أن تطلب منه التوقف والنزول من السيارة. يمكن لضباط الشرطة أيضًا التحقق مما إذا كان لديه مثلث تحذير ومعدات إسعافات أولية. ومع ذلك، لا يجوز لهم تفتيش السيارة أو اختبار قدرات القيادة باختبارات مختلفة (مثل المشي في خط مستقيم) إذا لم يكن هناك دليل واضح على الكحول أو المخدرات. إذا طلبت الشرطة ذلك أو طلبت ذلك على أي حال، فيجب اعلان عدم الموافقة. وبذلك إذا أجبرت الشرطة الشخص على القيام بما هو غير موافق عليه، فهم سيكونون مسؤولون جنائيًا. هام: إذا لم يقل الشخص أي شيء، فسيتم اعتبار الصمت بمثابة موافقة.
  • يُسمح للشرطة بإجراء فحص دم أو فحص للبول فقط إذا كان الشخص متهمُا بارتكاب جريمة. كقاعدة عامة، يجب أن تحصل الشرطة على موافقة القاضي على ذلك. لا يجوز للشرطة التصرف دون موافقة القاضي إلا إذا كان من الضروري الرد على الفور (على سبيل المثال، لأنه لن يعد ممكنًا إثبات المخدرات أو الكحول لاحقًا). لكن من المهم أن تكون هناك بالفعل مؤشرات على تعاطي الكحول أو المخدرات. لا يُسمح للشرطة بإجراء هذه الاختبارات بشكل تعسفي. إذا أراد ضابط شرطة إجراء فحص دم أو فحص بول دون سبب واضح، يجب اعلان عدم الموافقة.
  • لا يحق للشرطة اصطحاب الشخص إلى مركز الشرطة بدون سبب. إذا طلب ضابط شرطة من شخص الحضور معهم إلى المركز، يمكن رفض منح الموافقة. إذا تم اجبار الشخص على الذهاب على أي حال، فإن الشرطة ستكون عرضة للمحاكمة. في هذه الحالة، يجب الاتصال بمحام.

إذا تم استجواب الشخص من قبل الشرطة، يمكنه رفض الإدلاء بشهادته. وحتى في حال تلقي دعوة خطية من الشرطة، لن يكون الشخص ملزمًا بالذهاب إلى هناك. يجب قبول الدعوات فقط من مكتب المدعي العام أو المحكمة. من الأفضل دائمًا الاتصال بمحامٍ مسبقًا.

يحق للشخص طلب بطاقة هوية ضابط الشرطة وكتابة بياناته. هذا مهم إذا كان يريد لاحقًا تقديم شكوى جنائية. من المفيد أيضًا أن يطلب الشخص من المارة مراقبة الموقف. ليكون لديه شهود لاحقًا.

هام: يجب تقديم شكوى جنائية في غضون ثلاثة أشهر، كحد أقصى، من وقوع الحادث. يمكن القيام بذلك مباشرة في مكتب المدعي العام. لذلك لا يجب الذهاب إلى الشرطة.

أين يمكن ايجاد المساعدة والدعم؟

تدعم مراكز المشورة لمكافحة التمييز جميع الأشخاص الذين تعرضوا للتمييز ويريدون المشورة.

يمكن البحث عن مركز استشاري في الوكالة الفيدرالية لمكافحة التمييز على موقع antidiskriminierungsstelle.de. يمكن أيضًا الحصول على المشورة من الوكالة الفيدرالية لمكافحة التمييز مباشرة على الرقم 1855-18555-030. يمكن الوصول إلى مركز الاستشارة يوم الاثنين من الساعة 1 ظهرًا حتى الساعة 3 مساءً وفي أيام الأربعاء والجمعة من الساعة 9 صباحًا حتى الساعة 12 ظهرًا. يمكن أيضًا الاتصال بالموظفين عبر البريد الإلكتروني على beratung@ads.bund.de. يتحدث الموظفون اللغة الألمانية. النصيحة مجانية، ويمكن أن تكون مجهولة المصدر. يجب دفع رسوم الهاتف العادية للمكالمة. الوكالة الفيدرالية لمكافحة التمييز هي سلطة فيدرالية. مهمتها هي الحماية من التمييز. يمكن لمكتب مكافحة التمييز تقديم المشورة بنفسه أو إحالة أولئك الذين يطلبون المساعدة إلى مراكز المشورة في منطقتهم.

يمكن أيضًا طلب المساعدة من جمعية مناهضة التمييز في ألمانيا Antidiskriminierungsverband Deutschland. جمعية مناهضة التمييز هي جمعية لمراكز المشورة المستقلة. لا تقدم الجمعية النصائح بنفسها، ولكن يمكنها إحالة من يحتاج مساعدة إلى مركز استشاري قريب منه.

كذلك يمكن الاتصال بخدمة استشارات الهجرة للبالغين أو خدمة هجرة الشباب. يتحدث الموظفون في كثير من الأحيان العديد من اللغات وسيساعدون في أي مشاكل تتعلق بالحياة في ألمانيا. يمكن العثور على نصائح الهجرة للبالغين أو خدمة هجرة الشباب على موقع: webgis.bamf.de.

كيف يقدم مركز استشارات مكافحة التمييز الدعم؟

سيستمع موظفو استشارات مكافحة التمييز للشخص ويساعدونه في معالجة ما مر به. إنهم يدعمونه في المطالبة بحقوقه. على سبيل المثال، من خلال تأمين الأدلة والمعلومات أو كتابة رسائل شكوى أو مرافقتها أثناء مناقشات الوساطة. كما أنهم يساعدون الشخص إذا كان يرغب في اتخاذ إجراء قانوني ضد الشخص أو المنظمة التي تمارس التمييز، ومحاولة إيجاد محامين جيدين له. المشورة بشأن مشورة مكافحة التمييز مجانية.

ما هو نوع "عدم المساواة" المسموح بها؟

في بعض الحالات، يُسمح بمعاملة مختلفة بناءً على خصائص معينة. هذا على سبيل المثال الحالة التي يعطي فيها القانون الأفضلية لمجموعات معينة من الأشخاص من أجل التعويض عن العيوب: نظرًا لأن المرأة في ألمانيا مظلومة في سوق العمل، فمن الجائز بالتالي لصاحب العمل أن يفضل توظيف النساء. معاملة مختلفة هي على سبيل المثال يُسمح أيضًا إذا كان هناك سبب واقعي لذلك: إذا كانت الطلاقة في اللغة الألمانية ضرورية للوظيفة، فقد يكون اختبار اللغة مطلوبًا.

ما هو التمييز اللغوي؟

عندما يمارس الناس التمييز ضد الآخرين من خلال الكلمات، فإن هذا يسمى "التمييز اللغوي". يؤكد التمييز اللغوي ويعزز التمييز الفعلي: في حال وصف مجموعة بكلمات سلبية أو تجاهلهم، فهذا يُظهِر المجموعة أنها أقل قيمة من غيرها أو حتى لا شيء على الإطلاق. في ألمانيا على سبيل المثال ليس مقبولًا إطلاق صفة الغجر على الناس. أو التحدث عن "القراء" فقط وليس "القارئات". لأن ذلك يعتبر تمييزًا ضد مجموعات معينة من الناس.

على موقع (esf-queerschittsziele.de) يوجد أمثلة مختلفة باللغة الألمانية حول موضوع اللغة غير التمييزية.